توقف العلاج

عندما يفقد العلاج فعاليته وتزداد العوامل المسببة للمرض في القطيع، مما يؤدي إلى خروج الأمور عن السيطرة رغم اتباع تعليمات الفنيين والمتخصصين واستخدام الأدوية والمركبات الصيدلانية عند ظهور العواقب، لا تُجدي جميع المحاولات نفعًا. بعد ذلك، يتفاقم المرض، وينخفض ​​الإنتاج، وينخفض ​​إجمالي عدد الطيور، وتحدث انتكاسات وخسائر… في هذه المرحلة، يجب اتباع الإجراءات الصحيحة والعملية من خلال تحديد مناطق الخطر ودراسة مستويات النجاح، واختيار عوامل النجاح، واستخدام أفضل الطرق الوقائية للتطعيم ضد العوامل المسببة للمرض والفيروسات التي تؤدي إلى هذه الكوارث والأمراض… وهنا، يُعد استخدام اللقاحات المشتقة من نفس البيئة ونفس العامل المسبب للمرض أمرًا بالغ الأهمية، حيث لا توجد أنماط مصلية مختلفة لفيروس نيوكاسل. مستوى المناعة هو ما يحدد مقاومة القطيع لفيروس نيوكاسل الضار. جميع اللقاحات المتاحة ستحمي الدجاج فقط، حيث أن جرعة اللقاح وطريقة الإعطاء وبرنامج التطعيم هي العوامل المهمة الوحيدة.  فيما يلي صور للدفعة الأولى من لقاحات نيوكاسل التي تم إنتاجها، والتي تتواجد حالياً في مختبرات إدارة الطب البيطري لأغراض التسجيل والتسويق.